عاطف الجندي
أخيرًا هل البدر و أضاءت الدنيا بوجودك فى منتداك
يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب
لنسبح معا فى سماء الإبداع
ننتظر دخولك الآن


منتدى عاطف الجندي الأدبى يهتم بالأصالة و المعاصرة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
صدر عن دار الجندي بالقاهرة ديوان مكابدات فتى الجوزاء للشاعر عاطف الجندي .. ألف مبروك
أحبائي بكل الحب تعود ندوة المنتدى السبت الأول من كل شهر باتحاد كتاب مصر ويسعدنا دعوتكم السادسة مساء السبت الأول من كل شهر باتحاد الكتاب 11 شارع حسن صبري الزمالك فى ندوة شعرية مفتوحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضفض .....
اليوم في 9:13 am من طرف عماد عبد الحكيم

» صفحة فيس
الخميس يوليو 12, 2018 10:37 am من طرف محمدطلبه

» قصيدة العصا تبتلع الدليل
السبت يونيو 23, 2018 9:11 pm من طرف ربيع عبد الحميد قطب

» دعي العتاب / شعر عاطف الجندي
الخميس يونيو 07, 2018 6:30 am من طرف عاطف الجندى

» كنا جيل
الثلاثاء يونيو 05, 2018 4:30 am من طرف محمود بسيوني

» في مدح السيدة خديجة
الثلاثاء مايو 29, 2018 4:53 am من طرف عاطف الجندى

» ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ
الجمعة مايو 18, 2018 5:24 pm من طرف عاطف الجندى

» تمثال الحرية :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة مايو 18, 2018 8:34 am من طرف عاطف الجندى

» أنت الشعاع مهداة إلى د عبد الولي الشميري
الجمعة مايو 18, 2018 8:32 am من طرف عاطف الجندى

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
منتدى عاطف الجندى الأدبى
Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 ذئب ورحم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود بسيوني
شاعر
شاعر


الدولة : مصر
الثور القرد
عدد الرسائل : 722 38
نقاط : 842 تاريخ التسجيل : 09/09/2011
بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: ذئب ورحم    الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 4:25 am

( ذئب ورحم )

نظرة في عدسة الباب السحرية فإذا بها تفاجأ بعم إبنتها (وصال) الوحيد هو من يطرق الباب , يالها من زيارة غريبة فتلك ربما المرة الثانية منذ أكثر من خمسة أعوام يأتي فيها إلي بيت أخيه الصغير بعدما توفاه الله , أخذت تحدث نفسها ما الذي جاء به ؟ ربما سمع عن مرض أبنتها ؟ ربما بلغه شىء عن حالنا ؟ ربما رق قلبة لأبنت أخية ؟ ربما ...ربما ..! لم تلبث كثيرا حتى فتحت الباب لعم إبنتها الستيني رحبت به علي إستحياء وحدقت في وجهه وعيناها تمطراه بسهام الّوم القاتل , قال لها كيف حال وصال علمت أنها مريضة .........لم تبالي بعد ذلك بما قاله فلقد نكأ جراحا قد ماتت في جوف الزمن . أدخلته علي إبنتها وعرفته بها ثم خرجت تبحث له عن شىء يشربه في بيتها
أما ( وصال ) تلك الطفلة الجميلة الرقيقة التي قاربت التاسعة من عمرها مستلقاة علي فراش المرض , بدأ عمها يحادثها ويداعبها ويذكرها به , ورغم كبر عمره إلا أن وصال سرعان ما ألفت حديثه وشعرت بوده , تطور اللقاء سريعا بينهما لاعبها عمها يبدو أن وصال كانت عطشي لمثل هذه اللحظات يبدو أنها حرمت حتى أسيرها بعد وفات أبيها , أنكشف جزء من ساقها وهي تلاعبه أسرعت بشد ثوبها فغطته , ضحك العم وقال لها أتستحي مني ؟ قالت لا لكنها اشياء غالية ,هكذا علمتها إمها , فاخرج من جيبة عشرون جنيها وقال إذاً أريد أن أري بعشرين جنيها جزء , أخزتها مسرعة وهي فرحة وأظهرت له ما قد أخفته من قبل فأخرج العم عشرون أخرى وقال لها أريد أن أرى جزءا آخر كانت فرحتها هذه المرة أكبر وسرعتها أكبر في أخذها وأظهرت له جزءا أكبر , بدأء العم تراوضه نفسه أن يمتحن حيائها فأخرج عشرين أخرى وطلب منها المزيد فما أظهرته كاد يصل إلي منتصف ساقيها ؟ كانت ( وصال ) تلعب معه بفطرتها السليمة ونفسها النقية أخذت العشرين هذه المرة أسرع من سابقتيها وعلتها فرحة تصحبها صرخة كبيرة وهي تنده علي أمها ( أمي لا تحزني فأنا أمتلك الان ثمن الدواء ).

محمود بسيوني
30/4/2017
الرياض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذئب ورحم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاطف الجندي :: منتدى الإبداع الأدبى :: ابداع قصصى-
انتقل الى: