عاطف الجندي
أخيرًا هل البدر و أضاءت الدنيا بوجودك فى منتداك
يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب
لنسبح معا فى سماء الإبداع
ننتظر دخولك الآن


منتدى عاطف الجندي الأدبى يهتم بالأصالة و المعاصرة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
صدر عن دار الجندي بالقاهرة ديوان مكابدات فتى الجوزاء للشاعر عاطف الجندي .. ألف مبروك
أحبائي بكل الحب تعود ندوة المنتدى السبت الأول من كل شهر باتحاد كتاب مصر ويسعدنا دعوتكم السادسة مساء السبت الأول من كل شهر باتحاد الكتاب 11 شارع حسن صبري الزمالك فى ندوة شعرية مفتوحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضفض .....
اليوم في 7:27 am من طرف عماد عبد الحكيم

» سكن الليل
أمس في 8:24 am من طرف امحمد حسيني

» * الصباح الجديد * لأبي القاسم الشابي
أمس في 8:16 am من طرف امحمد حسيني

» القرية المهجورة
أمس في 8:08 am من طرف امحمد حسيني

» هي
الأحد أغسطس 20, 2017 7:00 am من طرف محمود بسيوني

» سر الوشاح جديد دار الجندي
الخميس أغسطس 17, 2017 5:42 am من طرف الإدارة

» سنرجع يوما إلى حينا
الجمعة أغسطس 11, 2017 3:38 am من طرف امحمد حسيني

» هل ياترى نعود إليك يالبنان
الجمعة أغسطس 11, 2017 3:03 am من طرف امحمد حسيني

» عودة الحنين
الأربعاء أغسطس 09, 2017 11:22 am من طرف امحمد حسيني

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
منتدى عاطف الجندى الأدبى
Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 عندما يبكي الرجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود بسيوني
شاعر
شاعر


الدولة : مصر
الثور القرد
عدد الرسائل : 711 37
نقاط : 819 تاريخ التسجيل : 09/09/2011
بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: عندما يبكي الرجال    الخميس يوليو 27, 2017 6:50 am

منذ عشر أعوام تقريبا كنت وقتها شاب في السابعة والعشرين من عمره , أتذكر ذلك اليوم جيدا ,ذلك هو أول يوم أغادر فيه بلدي مصر ، لأبدأ مشوار الغربة في السعودية كانت أمي رحمها الله مهتمه بتجهيز حقيبة سفري لدرجة أنها وضعت بها (معلقة وطبق ألمونيوم ) نعم عانيت قبل هذه اللحظة الكثير في أم الدنيا فلكم أن تتخيلوا شاب يبدأ حياته من عمر 27 وطبعا كان ثمن التاشيره بالدين من أخوتي وأحبابي ,ورغم أنها غربة وفراق ورغم حزن أخوتي وأمي على فراقي إلا أن الجميع أيضا كان مستبشرا وسعيدا فلربما تغير حالي وتجري الاموال في يدي , كذلك أنا كنت متحفز جدا للوصول وما كان يشغلني هو كيف هي شكل المباني في السعودية , وجائت لحظة الفراق وودعت أمي في البيت لكبرها وحضنتي أمي وبكت وانهمرت في البكاء فقلت لها يا أمي يعني أفضل هنا اشتغلت عمري كله ومنيش عارف اتجوز فقالت لي بالنص ( معلش يا ابني مش يمكن تكون آخر مره أشوفك فيها ) وكأنها كانت تعلم أنها لن تراني مرة أخرى ومالبثت غير ثلاث أشهر بعد سفري وكانت فعلا هي آخر مرة أرى فيها أمي وتراني ,
وخرجت من البيت علي آنين دعائها الطويل ( ربنا يفتح لك باب ما عليه بواب يا ابني ربنا يوقفلك ولاد الحلال ....) كانت تلك الدعوات هي بوابة عبوري في كل الصعوبات ، ،وذهبت الي مكتب حجز السوبر جيت وقد سبقني أخي إليه حاملا حقيبتي علي الدراجة وكانت كذلك أختي الكبيرة قد ذهبت هناك لتراني من بعيد لانها تعلم أني لا أحب لحظات الوداع , وودعتهم وركبت الباص ومع أول تحرك له شعرت كانني كنت امتلك جناحين وانكسرتا فجاءة مع اول احساس بامتلاكهم
وصل بنا الباص الي الاسماعيلية وتوقف ليقل بعد المسافرين ايضا وهناك ركب بجواري رجل في سن الخامسة والاربعين ظل يودعة اهله بجوار الشباك قبل تحرك الباص وقد زرفت عيناه بالدموع تعجبت جدا منه وهو كبير في السن كيف يبكي !!
وبعد سنين أدركت لماذا بكي الرجل .فمنذ يومين كنت أكلم ولدي الذي قارب الخامسة من عمره عبر الهاتف وأرسل له بعد الصور التي جمعتا في أحد الحدائق
فرآها وقال لي ( أنا عايزأكسر التلفون يا بابا ) قلت لماذا يا محمد فقال ( علشان أدخل عندك ) ثم قال لي ( أنا مش بحبك يا بابا ) تعجبت منه وحزنت رغم أني أعلم انه يحبني لكني سألته لماذا يا محمد فقال لي ( علشان أنت مش عايز تخدني معاك )
هنا علمت لماذا تبكي الرجال .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عندما يبكي الرجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاطف الجندي :: منتدى الإبداع الأدبى :: ابداع قصصى-
انتقل الى: