عاطف الجندي
أخيرًا هل البدر و أضاءت الدنيا بوجودك فى منتداك
يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب
لنسبح معا فى سماء الإبداع
ننتظر دخولك الآن


منتدى عاطف الجندي الأدبى يهتم بالأصالة و المعاصرة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
صدر عن دار الجندي بالقاهرة ديوان مكابدات فتى الجوزاء للشاعر عاطف الجندي .. ألف مبروك
أحبائي بكل الحب تعود ندوة المنتدى السبت الأول من كل شهر باتحاد كتاب مصر ويسعدنا دعوتكم السادسة مساء السبت الأول من كل شهر باتحاد الكتاب 11 شارع حسن صبري الزمالك فى ندوة شعرية مفتوحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضفض .....
الجمعة يونيو 23, 2017 5:48 pm من طرف عماد عبد الحكيم

» بلياتشو
الأربعاء يونيو 21, 2017 2:59 am من طرف محمد عبد الواحد

» إتــكــلــمــــــي
الأربعاء يونيو 21, 2017 2:51 am من طرف محمد عبد الواحد

» لقد أعلنوا وفاة العرب
الإثنين يونيو 19, 2017 6:56 pm من طرف المدني بورحيس

» دم الحمار - تأليف طارق منيب
الأربعاء يونيو 14, 2017 2:24 pm من طرف طارق منيب

» نهى فهمي تصدر قطر الألم
الأربعاء يونيو 14, 2017 11:36 am من طرف الإدارة

» الشاعر عبدالناصر الكومي يصدر عن دار الجندي بالقاهرة
الخميس يونيو 08, 2017 5:53 am من طرف الإدارة

» الشاعر عبد الصمد عبده وديوان أول من دار الجندي
الأحد يونيو 04, 2017 6:24 am من طرف الإدارة

» كن كما أنت
الأحد مايو 21, 2017 6:17 pm من طرف عاطف الجندى

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
منتدى عاطف الجندى الأدبى
Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 في حضرة الغياب.!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الزينو السلوم
مبدع كبير
مبدع كبير
avatar

الدولة : سوريا
الحمل الكلب
عدد الرسائل : 1390 71
نقاط : 2122 تاريخ التسجيل : 14/08/2009
بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: في حضرة الغياب.!   السبت مارس 22, 2014 1:56 am


ما بين فاتحة الحضور
وبين خاتمة الغياب ..!
شعر:محمد الزينو السلوم
----------------------------
وتلفّت القلب الذي
ما ذاق طعم العشق من زمن
وأغدق في التماهي
بين فاتحة الحضور وبين خاتمة الغيابْ ..!
وتألقت روحي على ألق التجددِ
بعدما هبّت رياح البوح في لغة التلاقي ..
أينعت ثمراً, وهامت في التجلّي ..!
تغدق النجوى على يوم تلاقينا وينذر بالفراق ..!
ماذا إذا النجوى تلوب على المعاني
في فضاءات الأماني ثم تعبث بالذي فينا
وتطرق في الغواية ألف بابْ.؟!
ماذا إذا السمراء غابت في سراب العمر
تطوي الوقت في صمت التناهي ..؟
ثم توغل في الحضور لترتقي
سحب السماء على بساطٍ العشق تنذر بالفراق.؟!
ماذا إذا ما القلب أقدم دون إذن باقتحام البحر في لغة الغياب.؟!
ماذا إذا ما أحرقته الأمنيات وطار فيه الحلم للنجوى
استحال عليه إغلاق القصيدة بعدما انفتحت لها
شرفاتُ ما تهفو إليه الروح في لقيا تمر كأنها
عصف تبدى في شتاء العمر يبحث عن نجومٍ لم تعد ..
لا ذنب حيث الغيم غطّاها بثوب من دموع.؟
ماذا إذا كان اللقاء – وعمره أيام – ألقى بالقصيدة
في سواقي الليل وابتدأ الصهيل .؟!
إني أحس القلب ينوي أن يبدّل صمته
في ثورة تجتاح ما أبقى الزمان من الوعودِ
ومن متاهات التغني بالتسامي والتفاني
في انعدام الوزن حين تجددت فيه العواطفُ
في بحار من حنينٍ في متاهات الدروب ..!
جاءت .. فكيف تروح في نزقٍ ..يبشّر بالغياب ؟
وكيف تخاف ما بعد التأسي والألم .؟
نادى وفي غضب فؤادي :
كيف أحتمل الفراق ولم أذق طعم الحضورْ .؟
بل كيف لا.. ؟وأنا الذي أبحرت في ليلٍ – شفا جرفٍ –
وزرق رحلتي .. أخشى عليه من الغرقْ .؟!
سمراء ما بين الذي يجري وما قد لا يكونُ
الموج يوغل في التماهي بين ما يُحكى بليل الوهمِ
أو ما يغزل الشعراء من شعرٍ بحبر سطّروه على الورق..!
يا زينة الأحلام ماذا عندما أحسست أنك بين موت أو حياةٍ..
لم يعد في الجسم من صبر وكنتِ بجانبي
إذ فاجأتك النائبات من التعب.؟!
هل كان(يوسف) بعد أن كنا معاً من قبل
نجترح المدى في رحلة فيها من الألق الذي لا ينتهي..
و(نديم) شاعرنا بأمسية .. ويغدق في التماهي بينما سكْرٌ يدور برأسه
في لجّة الألم الدفين فيرتدي ثوب العذاب.!
قد كانت الأوجاع في دنيا المصابِ
تلوك أو تجترّ حزناً لا يطاق ...
ورحلتُ فيك إلى الحديقة كانت الأرواحُ ..
ترسم في الدجى ألوانها ما بين شلال من النجوى
وبين رهافة الأشواق في الليل البهيج..
يا غادتي: ماذا ؟ وبعد تجدد النجوى بروحي
ما أقول ؟ وكيف أحتمل التوافق
بين ضدين استقرّا في فؤادي -خلسة عني-؟
وهل يجدي الرجوع إلى ضفاف النهرِ
بعد تبدّل الأحلام في وقت قصير؟
وعلى ضفاف الصمت يصرخ شاعرٌ :
يا وردة فيها من العطر الذي يكفي السماء
إذا أرادت أن تلوّن ما تسامق من نجوم أو قمر..
وتلامس السحب التي حملت من الغيم الجديدَ..
لتستحمّ على شواطئ من ضياءٍ ف الغيم الذي فضاء الكونِ ..
كان العطر يختصر المسافة في التجدد يلبس الغيمَ
الذي لا ينتهى .. بعباءةٍ, وشذا عطور الورد تقتحم الضياءَ..
بكل ما يزهو به الأمل الذي في جعبتي..!
ضدان يقتتلان في نزقٍ فماذا.؟
سأعود أقرأ في كتاب الصمت آيات التجلّي مرة أخرى ..
وأكتب بالدم القاني : حذاري من تداعي ما تسرّ به الليالي..
غادر ضفاف العشق إن الترتجيها دمية من ثلجْ
والعشق لا يجدي .. لأن توهّج النجوى يذيب الثلجَ ..
هيا عد لشاطئك الذي .. واقرأ عليها الفاتحةْ ..
يكفيك أنك كالهزار تلوّن الأيام بالتغريد يوماً بعد يومٍ..
كلهنّ على الطريق تسابقت أرواحهم في رحلة الأقدارِ
يزرعن الطريق بما يجدد فيك عشقاً كل وردٍ ..
ودّعتُ .. ما ودّعتُ .. أحلامي تلاقح وهجها
من سحر وجه كان في لغة التمني .. يزرع الأشواق
في صحراء لا يجدي بها بحر من العشق الذي لا ينتهي..!
أنا بانتظار للغد .. الساعات ما عادت تمرّ
كأنني في ورطةٍ منها .. وجاء الصبح جددنا الهوى
في رحلة للقلعة الشماء .. والشهباء كم فيها قلاعْ.؟!
في قاعة العرش استمعت لما تماهى في ضمير الكون
من تاريخ أشعلة على مرّ الزمان نجوم قومٍ
لم يخافوا الموتَ .. قد تركوا لنا آثارهم ومضوا..
ونحن اليوم نذكرهم ولكنْ ..
عند المساء تبدّلت ألوانها في غفلةٍ
وأنا الذي كنت المجلّي صارت النظارات ترمقني بمقتٍ ..
كيف أن أزرع الأحلام في وجه لجلمود من الصخر الأصمّ .
وليس لي إلا التواري قبل أنْ..
وعلى تهادي موسقات الصالة ابتدأ العتاب وكاد أن ..
لكنها عرفت حقائق بعضها قد كان غامضة يثير الحزنَ ..
واشتعلت قناديل المحبة مرة أخرى .. وعدنا للمضى
مثل البلابل .. وابتدا التغريد فينا من جديد..
و وانتهيت إلى سؤال ..كيف أجترح النهاية .؟؟
إن ما بيني وبيني تعجز الأشعار
عن إيلاجه .. كيف السبيل إلى النجاةِ ..
وزورقي في الشط ينتظر الجوابَ .؟؟
ولا جواب على السؤال فنحن أدرى
بالذي يجري ويجري ..
بين فاتحة الحضور ..
وبين خاتمة الغيابْ..؟!
حلب

 Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Smile Smile Smile Smile Smile 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت النيل
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
avatar

الدولة : مصر
السمك الفأر
عدد الرسائل : 3734 45
نقاط : 2684 تاريخ التسجيل : 03/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: في حضرة الغياب.!   السبت مارس 22, 2014 8:59 am

للجمال لغة
موجودة هنا
مررت واستمتعت استاذى
مشكور على حرفك البهي

_________________
  مصر  ياللى كل حتة فيكى حلوة
أهراماتك ويا نيلك ويا ناسك أحلى غنوة
إيمان عبد الله
( بنت النيل )
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد الزينو السلوم
مبدع كبير
مبدع كبير
avatar

الدولة : سوريا
الحمل الكلب
عدد الرسائل : 1390 71
نقاط : 2122 تاريخ التسجيل : 14/08/2009
بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: رد: في حضرة الغياب.!   الإثنين مارس 24, 2014 12:56 pm

كل الشكر للأديبة بنت الليل..حفظك الله.!يمان عبد الله .
أظن أننا أصدقاء على صفحات القيس..أقرأ لك وأعلق أحيانا يا إيمان.هل تقربك عبير عبد الله قاصة من القاهرة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في حضرة الغياب.!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاطف الجندي :: منتدى الإبداع الأدبى :: الشعر الفصيح-
انتقل الى: