عاطف الجندي
أخيرًا هل البدر و أضاءت الدنيا بوجودك فى منتداك
يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب
لنسبح معا فى سماء الإبداع
ننتظر دخولك الآن


منتدى عاطف الجندي الأدبى يهتم بالأصالة و المعاصرة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
صدر عن دار الجندي بالقاهرة ديوان مكابدات فتى الجوزاء للشاعر عاطف الجندي .. ألف مبروك
أحبائي بكل الحب تعود ندوة المنتدى السبت الأول من كل شهر باتحاد كتاب مصر ويسعدنا دعوتكم السادسة مساء السبت الأول من كل شهر باتحاد الكتاب 11 شارع حسن صبري الزمالك فى ندوة شعرية مفتوحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضفض .....
اليوم في 9:13 am من طرف عماد عبد الحكيم

» صفحة فيس
الخميس يوليو 12, 2018 10:37 am من طرف محمدطلبه

» قصيدة العصا تبتلع الدليل
السبت يونيو 23, 2018 9:11 pm من طرف ربيع عبد الحميد قطب

» دعي العتاب / شعر عاطف الجندي
الخميس يونيو 07, 2018 6:30 am من طرف عاطف الجندى

» كنا جيل
الثلاثاء يونيو 05, 2018 4:30 am من طرف محمود بسيوني

» في مدح السيدة خديجة
الثلاثاء مايو 29, 2018 4:53 am من طرف عاطف الجندى

» ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ
الجمعة مايو 18, 2018 5:24 pm من طرف عاطف الجندى

» تمثال الحرية :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة مايو 18, 2018 8:34 am من طرف عاطف الجندى

» أنت الشعاع مهداة إلى د عبد الولي الشميري
الجمعة مايو 18, 2018 8:32 am من طرف عاطف الجندى

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
منتدى عاطف الجندى الأدبى
Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 قراءة في قصّة "اللّفافة الملعونة"، للشّاعر "ناصر لوحيشيّ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة
شاعرة
avatar

الدولة : الجزائر
عدد الرسائل : 128 الهواية : شاعرة
نقاط : 214 تاريخ التسجيل : 11/11/2013

مُساهمةموضوع: قراءة في قصّة "اللّفافة الملعونة"، للشّاعر "ناصر لوحيشيّ   الأحد يناير 12, 2014 7:25 am



هي قصّة للأطفال ، في اثنتي عشر (( 12 )) صفحة ، صدرت عن " دار الهداية للنّشر ، بمدينة قسنطينة من تأليف الأستاذ و الدّكتور الشّاعر " ناصر لوحيشي " : ذلك الفتى الّذي لم يترك نقارة في الأدب ، إلّا انتقرها و نتف ريشها ...
و القصّة " مأساة اجتماعيّة " ، مسكوبة في قالب " كوجيديّ " بحت (( منحوتة من كلمتي كوميديا و تراجيديا )) . أو : إن شئت فقل : إنّها قصّة مسكوبة في قالب " تراميديّ " ؛ أي : (( منحوتة من كلمتي تراجيديا و كوميديا )) ... و يبرز فيها الحسّ الاجتماعيّ و الضّمير الاجتماعيّ الحيّان بقوة و في وضوح تامّ و كذا ، تبرز فيها الصّرامة و الجدّيّة الاجتماعيّة الكامنة في شخص " سليم " ، قبل أن ينجرف في تيار التّقليد الأعمى " الزّائف ، ليجرّ صديقة " مراد " في انزلاقاته الخطيرة تلك ...

ف " سليم " الطّفل ، كان شخصيّة ناضجة منذ صغره ، و كان طموحه في أن يصبح شخصيّة بارزة طموحا لا تحدّه الحدود . و إنّ تقليده للكبار في حركاتهم وفي سكناتهم ، يدلّ دلالة قاطعة على أنّه (( طفل / رجل )) بعيد الهمّة . و بالمحاولة الأولى ، فالثّانية، يصبح هذا الطّفل البريء مدمنا محترفا للتّدخين بالإضافة إلى إغرائه لصديقه " مراد " و إيهامه له بأنّه " لن يصبح نجما بارزا في الإذاعة إلّا إذا : (( حمل سيجارة بين سبّابته و وسطاه ، و وضع يمناه على يسراه ، و أخذ ينفث دخانه في " وقار محمود " )) ... ليتبخّر حلم " سليم " إلى الأبد : بأن حمل على الأعناق ، و دسّ في الحفرة المظلمة .

و لست هنا ، بصدد تلخيص قصّة الدّكتور " ناصر لوحيشي " . فهذا لا يهمّنا ، بمقدار ما يهمّنا أن نسوق للقارئ الكريم المنهج الّذي اتّبعه الأستاذ الدّكتور " ناصر لوحيشي " ، في محاورته المتفهّمة لنفسيّة الطّفل : خلال شخصيّتي " سليم " و " مراد ... فمنهج القصّة " منهج نفسيّ بحت " : اعتمد فيه الدّكتور " ناصر لوحيشي " على أسلوب " البسيكودراما " (( ّ )) في استنطاقه لشخصيات الحوار . و " البسيكودراما " : أسلوب ، يعتمده المحلّل النّفسانيّ ، و هو يجري تجاربه على عميله ... هذا العميل ، يقوم - لا شعوريّا- بتمثيل دوره الكامل على خشبة المسرح ، حتّى و لو كان هذا الدّور متخيّلا ، ليس إلّا . و من هنا ، يشفى هذا العميل ؛ أي : (( المريض )) من عقدته ، كما حدث مع صديقنا البطل " سليم " ، الّذي أصيب بمرض خبيث ، اسمه " مرض الزّعامة " ... و لن تتحقّق هذه " الزّعامة " ، إلّا بالإشارة البرتقاليّة ، فالإشارة الحمراء ، ليحمل السّيجارة مرّة واحدة فقط - و لو كان هذا بعد تردّد - ... فمسافة الألف ميل تبدأ بخطوة ... و ربّ قطرة ، أدّت إلى طوفان ...

فأمّا لغة القصّة ، فهي لغة أنيقة و جميلة و متبرّجة في أبهى حللها ، على الرّغم من أنّها " لغة بسيطة جدّا " بما يتماشى مع قاموس الطّفل " ... هي لغة غاية في البساطة و العفويّة ... هي لغة أقرب ما تكون إلى قلب الطّفل ، و ألصق ما تكون بوجدانه البريء : لغة سهلة الألفاظ و قريبة التّناول ، على الرّغم من أنّها تصلح أيضا للكبار ... لغة ، بريئة العبارات - إن صحّ التّعبير - حاضرة الحيلة الطّفوليّة ... و " حيلة الطّفولة " ، تتمثّل في لجوء " سليم " إلى " كرّاس الوسخ " ، و هذا الكرّاس يحوي درسا في طيّاته ، كي يجعله " سيجارة " ، و " معظم النّار من مستصغر الشّرر " ...

و أمّا الخيال ، فلم يحفل به الدّكتور " ناصر لوحيشي " كثيرا ... و مهما كانت القصّة - في حدّ ذاتها - من " وحي خيال المؤلّف " ، ليس إلّا ، فإنّه يتراءى للقارئ العاديّ جدّا أنّها قصّة حقيقيّة : (( بشخصياتها و بحوارها ، بزمانها و بمكانها )) . و ما نقصده بقولنا : " إنّ المؤلّف لم يحفل في قصّته بالخيال " هو أنّ الدّكتور " ناصر لوحيشي " كان ذكيّا جدّا في التّعامل مع نفسيات الأطفال ، فجاء أسلوبه جدّ مباشر ، ابتعد فيه - قدر الإمكان - عن قعقعة الكناية ، و صلصلة الاستعارة ، و تعقيد المجاز بأنواعه ، كي يتسنّى لأيّ طفل أن يعيش أحداث القصّة مموسقة و ممثّلة على " خشبة المسرح " دورا ، دورا . كما تكمن براعة الدّكتور " ناصر لوحيشي " ، حين يغوص ضاربا في أعماق هذا الطّفل .

أقول : تكمن براعة الدّكتور " ناصر لوحيشي " في تقمّصه لشخصيّة الطّفل : ينصهر في أتونها ، و يذوب في بوتقتها ليغدو " القاصّ " هو " الطّفل " ذاته ... و لمن لا يعرف الدّكتور " ناصر لوحيشي " - من قرب : كما أعرفه أنا من قرب - سيحسّ من خلال قراءته لقصّته هذه و لكلّ كتاباته ، بأنّ الدّكتور " ناصر لوحيشي " طفل صغير ، يتّسم بالبراءة و بالعفويّة التّي تجعله : (( يحمل الحلوى في جعبته طوال الوقت )) ... " طفل صغير " ، لم يراهق الحلم بعد أو بالأحرى : إنّه " طفل كبير " .

كما حفل الأستاذ الدّكتور " ناصر لوحيشي " بضبط اللّغة العربيّة ضبطا سليما : وفقا للقواعد النّحويّة المعروفة ، فوضع المنصوب في محلّه ، و المرفوع في محلّه ، و المجرور في محلّه ، و السّكون في محلّه و الإدغام في محلّه ... و هذه الوسيلة التّربويّة و التّعليميّة الرّاقية جدّا الّتي انتهجها الدّكتور " ناصر لوحيشي " في قصّنه هذه ، أراد بها أن يقول للطّفل - و أيضا أراد أن يقول للرّاشد - إنّ اللّغة العربيّة لغة معربة ، و قدوتنا في هذا " المصحف الشّريف " الّذي جاء من " سورة الفاتحة " ، إلى " سورة النّاس " مقيّدا بضبط كلماته بالشّكل الصّحيح ، ضبطا سليما و محكما و لا يقبل التّشكيك أو المراجعة ، و هذا هو الأصل في اللّغة العربيّة . حتّى إنّ البحوث الأكاديميّة ، تعتبر فيها الأبيات الشّعريّة و الأقوال المأثورة المقتبسة ، الّتي لا يقيّدها الباحث بالشّكل أعمالا ناقصة ، تحتاج إلى ترميم و تحتاج إلى إتمام ، و هذا : إنّما يتكوّن من الأساس . و من هنا ، فلقد كانت التفاتة الدّكتور " ناصر لوحيشي " إلى تزويد الطّفل بمبادئ أوّليّة في وجوب تعلّم النّحو و تعويده على القواعد النّحوية منذ الصّغر التفاتة في محلّها ...
إنّ غرض القصّة الموسومة بعنوان : " الّلفافة الملعونة " ، للدّكتور " ناصر لوحيشي " ، يكمن في " الصّراع بين الفضيلة و الرّذيلة " في ذلك الكائن المتناقض الّذي يسمّى " الإنسان " ... و الأكثر فجيعة ، أن نتسلّ الرّذيلة إلى شريحتنا البريئة ، المتمثّلة في " الطّفل" . فغياب رقابة الوالدين عن هذا " المشهد الدّراميّ " الّذي ظاهره الرّحمة و باطنه العذاب ، أدّى في النّهاية إلى إزهاق روح بريئة : روح بكاملها لتغدو بين عشيّة و ضحاها في " خبر كان " . و من هنا ، نستخلص القيمة الاجتماعيّة العالية الّتي يرمي إليها الدّكتور " ناصر لوحيشي " : هذه القيمة الاجتماعيّة العالية ، تتمثّل في التّربية .

فكما يرمي الدّكتور " ناصر لوحيشي " في قصّته هذه ، إلى "القيمة الخلقيّة " ، المتمثّلة في سرعة انجراف " سليم " و محاولة إغراء صديقه " مراد " كي ينجرف - بدوره - في تياره الملعون ...
يرمي الدّكتور " ناصر لوحيشي أيضا " في قصّته هذه إلى ترسيخ " القيمة الدّينيّة العالية " ، : هذه القيمة الدّينيّة العالية جدّا متمثّلة في تجنّب التّبذير الّذي يودي بالنّفس و يزهق المال و يفسد البلاد و العباد ، و يفسد العلاقات الأسريّة بالتّشتّت و الضّياع ، فيتشتّت بهذا مجتمع بكامله ، لكنّ " سليما " لم يعمل بهذه القيمة ...
و يهدف الدّكتور " ناصر لوحيشي " في قصّته الموسومة بعنوان : " اللّفافة الملعونة " ، أيضا إلى ترسيخ حبّ الوطن في الطّفل ... و " حبّ الوطن " ، لا يكون من مدمنين على موارد الهلاك
و يشير الدّكتور " ناصر لوحيشي " إلى روح الاستهتار لدى أطفالنا ... هذا الاستهتار متمثّل في شخص " سليم " الّذي جعل من " كرّاس الوسخ " الّذي هو من المفروض درس قيّم لفافة يمتصّ بوساطتها موته المحتوم ...
و إذا عدنا إلى البلاغة من جديد ، نجد الدّكتور " ناصر لوحيشي " ، يجيد اللّعب على أعصاب الألفاظ ، بما يتماشى مع نفسيّة الطّفل ، و يجعل المعنى مستساغا و مستلطفا و فيه نغمة محبّبة و رنين موسيقي حلو الصّدى ، كاستعماله للجناس التّامّ ، في قوله : (( و لم يعد " سليم " " سليما " )) ... و نحو قوله : (( و لم يعد في وسع " مراد " أن يحقّق " مراده " )) .

فهذان الاسمان : " سليم " و " مراد " ، لم يكن الدّكتور " ناصر لوحيشي " قد وضعهما هكذا من غير طائل ، و إنّما كان اختيارهما بعناية دقيقة و بغرض لغويّ بعيد المدى ، و لغرض بلاغيّ بحت .
فأمّا " مراد " ، فإنّه يرمي إلى " إرادة تحقيق الحلم " ، و أمّا " سليم " ، فإنّه يرمي إلى " السّلامة " بكلّ ما في هذه الكلمة الجميلة من معاني و من أبعاد ، كسلامة الدّين و سلامة الخلق و سلامة الشّخصيّة و سلامة الجسم و العقل في آن معا.

و أمّا استعمال الدّكتور " ناصر لوحيشي " للنّواسخ ((كان وأخواتها))، فإنّ هذا يدلّ دلالة قاطعة على نقص القيم النّبيلة في مجتمعنا الّذي يسير رويدا رويدا نحو " الانتحار البطيء " ، في هذا الزّمن بالذّات و فيه من التّحسّر على زمن مضى ما يدلّ فعلا على عمق معاني (( كان و أخواتها )) ، في زمن تبدّلت فيه القيم و انقلبت فيه المفاهيم ، ليغدو هذا المجتمع -في شخص البطل "سليم"- بين عشيّة و ضحاها مطموس المعالم و مجهول الهوّيّة و مجهول المصير ، بل ممسوح الشّخصيّة ، منقادا إلى غيره بالتّقليد الأعمى ، بعد أن دفنت معه آماله المتألّقة ، و بعد أن قبرت أحلامه الرّقراقة ، منذ مصارعته لمرض الموت .

و لعلّ هذا هو السّرّ في لجوء الدّكتور " ناصر لوحيشي " إلى كثرة استعمال " الأفعال المبنيّة للمجهول " ليذيّل بعدها قصّته هذه بنشيد طفوليّ ، من تأليفه و لقد اختار له وزن " الرّمل المجزوء " ، و هو وزن مناسب جدّا لنفس الطّفل و لهثاته، و أقرب ما يكون من ذهنه الصّغير وألصق بذاكرة الحفظ لديه.

يبقى أن نقول: إنّ قصّة "اللّفافة الملعونة"، للدّكتور والشّاعر الخنذيذ " والكاتب النّحرير "ناصر لوحيشي"، من شأنها أن ترفع من معنويّات الطّفل وتشعره بأنّه كائن حيّ وذو شعور نابض بالأحاسيس النّبيلة، كما من شأن هذه القصّة أن تنمّي روح الإبداع الطّفولي بأرقى صورها ، و من شأنها أن توقظ في أعماقه شهوة الكتابة الرّابضة تحت رماد المعاناة الإبداعيّة المتأصّلة فيه بالفطرة ، لتصبح -على مرّ الأيّام- "فعلا"، تبعا لعوامل معيّنة تساهم في تنميتها... هذا، فضلا على ما تحويه قصّة "اللّفافة الملعونة" للدّكتور "ناصر لوحيشي" من مواعظ ومن عبر يقتدي بها اللّبيب: كعبرة "التّرغيب والتّرهيب" وإبراز عاقبة التّهوّر و مغبّته.


((انتهى)).




قسنطينة/ الجزائر، في يوم: الثّلاثاء 27 صفر 1424، للهجرة.

الموافق ل: 29 نيسان ((أفريل)) 2003، للميلاد.

في تمام السّاعة:

((22:00))، ليلا.





((بتوقيت "الجزائر")).



((هامش)):



( ّ ) Le psychodrame
كما سبق و أشرنا: هي أسلوب يعتمده المحلّل النّفساني، بأن يمارس على عميله تحليلا، يجعل هذا العميل يقوم- لا شعوريّا- بتمثيل دور معيّن: كأنّه يمثّل على خشبة المسرح، ومن هنا ، تخرج كلّ مكبوتاته اللّاشعوريّة إلى الوجود.












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت النيل
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
avatar

الدولة : مصر
السمك الفأر
عدد الرسائل : 3734 46
نقاط : 2684 تاريخ التسجيل : 03/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في قصّة "اللّفافة الملعونة"، للشّاعر "ناصر لوحيشيّ   الخميس يناير 16, 2014 4:28 pm

بارك الله فيك أستاذة فضيله وجزيت الخير
بما تقدمينه من معلومات وأشياء جد هامة
تفيدنا

_________________
  مصر  ياللى كل حتة فيكى حلوة
أهراماتك ويا نيلك ويا ناسك أحلى غنوة
إيمان عبد الله
( بنت النيل )
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قراءة في قصّة "اللّفافة الملعونة"، للشّاعر "ناصر لوحيشيّ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاطف الجندي :: منتدى الإبداع الأدبى :: روضة الأطفال-
انتقل الى: