عاطف الجندي
أخيرًا هل البدر و أضاءت الدنيا بوجودك فى منتداك
يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب
لنسبح معا فى سماء الإبداع
ننتظر دخولك الآن


منتدى عاطف الجندي الأدبى يهتم بالأصالة و المعاصرة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
عن دار الجندي للنشر والتوزيع بالقاهرة صدر رواية ( وهج الصمت ) للأديب ربيع قطب .. مبروك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لو مُت يوم اكتبوا
اليوم في 3:45 am من طرف عماد عبد الحكيم

» خـــيال منـــــــــــــّي
اليوم في 3:43 am من طرف عماد عبد الحكيم

» دقات وعقارب
أمس في 6:14 pm من طرف أحمد رجب معيط

» ولا يستاهل
أمس في 6:13 pm من طرف أحمد رجب معيط

» الست توكل :: كلمات :: صبري الصبري
أمس في 6:09 pm من طرف أحمد رجب معيط

» يدوب انسان
أمس في 6:07 pm من طرف أحمد رجب معيط

» معالى المعلم
أمس في 6:05 pm من طرف أحمد رجب معيط

» مبروك لمصر
أمس في 4:51 pm من طرف السيد عبد الجابر

» فضفض .....
أمس في 4:23 pm من طرف عماد عبد الحكيم

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
منتدى عاطف الجندى الأدبى
Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
شاطر | 
 

 تعريف بشاعر الزمان ( أبوالطيب المتنبى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيمان الروبى
شاعرة
شاعرة


الدولة: غير معرف
عدد الرسائل: 1147 نقاط: 1441 تاريخ التسجيل: 07/08/2009
بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: تعريف بشاعر الزمان ( أبوالطيب المتنبى )    السبت يناير 28, 2012 5:52 pm

شاعر الزمان أبو الطيب,أحمد بن حسين بن حسن الجعفي الكوفي الأديب الشهير بالمتنبي. ولد سنة ثلاث وثلاث مئة وأقام بالبادية يقتبس اللغة والأخبار وكان من أذكياء عصره بلغ الذروة في النظم وأربى على المتقدمين وسار ديوانه في الآفاق ومدح سيف ا لدولة ملك الشام والخادم كافور صاحب مصر وعضد الدولة ملك فارس والعراق وكان يركب الخيل بزي العرب وله شارة وغلمان وهيئة وكان أبوه سقاء بالكوفة يعرف بعبدان قيل إنه جلس عند كتبي فطول المطالعة في كتاب الأصمعي فقال: صاحبه يا هذا أتريد أن تحفظه فقال: فإن كنت قد حفظته قال: أهبه لك, قال:فأخذ يقرؤه حتى فرغه وكان ثلاثين ورقة.قال التنوخي خرج المتنبي إلى بني كلب وأقام فيهم وزعم أنه علوي ثم تنبأ فافتضح وحبس دهراً وأشرف على القتل ثم تاب وقد نال بالشعر مالاً جليلاً , يقال وصل إليه من ابن العميد ثلاثون ألف دينار وناله من عضد الدولة مثلها. أوتي المتنبي شهرة لم يؤتها شاعر قبله فسار شعره على غوارب السنين والأحقاب تردده الحواضر والبوادي, وتختصم فيه مجالس الأدب وتعقد عليه حلقات الطلب وحجب معه شعراء زمانه فلم يذكر معه الا أبو فراس , ولو لا مكانه من السلطان لأخفاه وكان من عداوة الأدباء له أن ضاعفت سيرورة شعره لان اهتمامهم بنقد أقواله واظهار معايبه جعل الناس يلتفتون لفتة من كل صوب وقام له أنصار ينافحون عنه ويردون حجج خصومه فصنفت الكتب في ما له وما عليه وعني الشراح بتفسير ديوانه لكثرة الراغبين فيه فكتب له الخلود في أرفع ألواحه وتبوأ أعلى درجاته هذا ولسنا نزعم أن خلوده مدين لعداوة الأدباء من دون غيرها فلو لم يكن في شعره ما يستحق هذا الاهتمام لما شغل به الناس وملأ الدنيا, على حد قول ابن رشيق فإن في شعره من قوة البلاغ وطيب المساغ ما يستبي الأسماع ويلج القلوب بغير استئذان ولربما قرأت قصيدة من دون أن تبغي حفظ شيء منها فما تتركها إلا وأنت راوية له على الرغم منك. ولا ريب في أن ذلك عائد على فرة مقلداته التي استقاها من فلسفة الحياة, فلا تقع حادثة في نظام الاجتماع الا كان لها في شعره ما يتمثل به فكأنه كما يقول الشيخ إبراهيم اليازجي ينطق بألسنة الحدثان ويتكلم بخاطر كل إنسان.وقد وفق لإفراغ هذه المقلدات في قلب سهل واضح فساغتها النفوس وعلقت بالحوافظ وقلما وجد له بيتاً إلا وقد جمع حلاوة اللفظ وشرف المعنى.
مرآة عصره
وشيء آخر عمل لتوطيد شهر المتنبي وخلوده وهو ما تجد في شعره من تصوير المعامع وإطراء الشجاعة و الحمية والشرف فإن الإنسان مطبوع على حب القوة يلذ له أن يتغنى بها ويتمنى أن ينسب إليها ولو كان ضعيفاً وكذلك الإنسان يكبر الشرف والحمية وإن كان دنيئاً ساقط المروءة فاشتمال شعر أبي الطيب على هذه الميزات العالية ملكه قلوب الناس وخواطرهم فحفظوه واستشهدوا به حتى أن الصاحب بن عباد وهو أشد خصومه لدداً, كان أحفظهم لشعره وأكثرهم تمثلاً به في محاضراته ومكاتباته ولا يزال شعر المتنبي في زماننا معيناً نميراً يترشف منه الشعراء والكتاب.
وامتازت لغة المتنبي في قوتها فلاءمت بها قوة نفسه ومعانيه وأغراضه وتبدو هذه القوة في ألفاظه الصلبة وتراكيبه المتينة وتشابيهه واستعاراته يمدها خيال بدوي عنيف يسبح في سماء محجبة بالغيوم تنفض منها الصواعق وتثور فيها الزوابع و تنقذف عنها الرجوم فما يعود إلا مضرجاً بالدماء.وكان لحياته المضطربة تأثير في توجيه عاطفته فإن تردده في البادية ومغامراته الكثيرة وإخفاقه المتتابع وتشاؤمه بالزمان وأهله جعل عاطفته تنمو مخشوشنة متصلبة لا ترتاح إلى سوى العنف والشدة. وكذلك أثرت فيها ثقافته الفلسفية, وتطلبه للمعاني فضعف عملها في كثير من المواطن بقدر ما قوي عمل التفكير. وتتفاوت ديباجته ,فأحيانا تنجلي صافية لها رونق ورواء فتطرب وتبهج وتحمس وأحيانا تتجهم كدرة معقدة نافرة فتضيق بها النفس وتتأذى منها الآذان.
وأبو الطيب يمثل شطرا كبيرا من عصره ففيه تتجلى النهضة الفكرية التي سمت بها العلوم والفلسفة والمنطق وفيه يتمثل اتساع الرزق على الشعراء لتتعدد حواضر العلم والأدب وتنافس الأمراء في استقدام الشعراء ليمتدحوهم ويغالوا في نعوتهم حتى أصبح الشعر تكسبا كله وفيه يتمثل اضطراب الحال السياسية وتحفز كل ذي طموح إلى التملك وكثرة الحروب والخروج والفتن.وعلى الجملة فشعر المتنبي مستند تاريخي لزمانه وهو أبرع من وصف جيشا وصور ملحمة ولو طالت ملاحمه لسد ثلمة في الشعر العربي.
وقد تشاءم بأهل زمانه لأنه رأى فيهم أعداء وحسادا يكايدونه ويعكسون آماله ويخض دون شوكته ورأى فيهم أيضا من ساعده الحظ فبلغ أعلى الرتب وهو عنده لا يستحق هذا المقام فكره زمانه وأشار إليه بذا تحقيرا
أريد من زمني ذا أن يبلغني
ما ليس يبلغه من نفسه الزمن
وكره أهل زمانه وصغرهم فجعلهم أهيلا , ورماهم بأقبح الأوصاف فهم قوم ليس الإحسان عندهم في صنع الجميل وإنما في ترك القبيح
إنا لفي زمن ترك القبيح به
من أكثر الناس إحسان وإجمال
بهذا البيت حكمه خالدة مع العصور وقاده تشاؤمه بالزمان وأهله إلى القول بكره النسل
وما الدهر أهله أن تأمل عنده
حياة وأن يشتاق فيه إلى النسل
فأما وقد رمى أهل زمانه باللؤم والجهل والظلم والقبح فأصبح من حقه أن يتهم مودتهم ويشك في إيمانهم
فلم أر ودهم إلا خداعا
ولم أر دينهم إلا نفاقا
ويربأ بنفسه أن ينتسب إليهم:
وما أنا منهم بالعيش فيهم
ولكن معدن الذهب الرغام
الحياة والموت عنده
ولو كان غير المتنبي أصيب بالإخفاق المتواصل في حياته, لأفضى به ذلك إلى الإذعان والخنوع ولكن أبا الطيب لم يزده الإخفاق إلا عزماً وإقداماً وأبى أن يقر بخيبته وعجزه فلم يفتأ يجاهد الأيام ويعارك الليالي فما يسقط في المضمار إلا نهض قائماً وهو يقول:
تريدين لقيان المعالي رخيصة
ولابد دون الشهد من إبر النحل
أو يقول:
وإذا كانت النفوس كباراً
تعبت في مرادها الأجسام
وكان يرى أن لكل امرىء من دهره ما تعودا فمن عود نفسه الذل هان عليه احتماله:
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت إيلام
ونظر إلى الموت فرآه ضرورياً لحياة الإنسان فقال:
سبقنا إلى الدنيا فلو عاش أهلها
منعنا بها من جيئة و ذهوب
وقضى بأن طعم الموت واحد سواء مات الإنسان حتف أنفه أم مات في الحروب
فطعم الموت في أمر حقير
كطعم الموت في أمر عظيم
ورأى أن لا مهرب من الموت فاستعجز من يحذره ويخافه على حين لا يرده حذر ولا خوف فتولد فيه تحقير الضعف تحقير الضعف وإيثار القوة :
وإذا لم يكن من الموت بد
فمن العار أن تموت جباناً

وأنكر أن يكون العجز من العقل:
يرى الجبناء أن العجز عقل
وتلك خديعة...الطبع اللئيم
وعلى هذه الآراء بنى المتنبي صرح الحياة التي يريد أن يحياها فإذا هي حياة القوة البالغة بصاحبها إلى أعلى قمم المجد.
القسم الأعظم من ديوانه
يشتمل المدح على القسم الأعظم من ديوان أبي الطيب وفيه تنطوي أكثر فنونه وأغراضه والمتنبي في مدائحه يسير على طرق مشتبهة المسالك
متواطئة الأفكار ويعود ذلك إلى أن الشاعر كان يصور في مدائحه ذاتيته ومطامع نفسه ورغائبها, ونظره إلى الأشياء المحمودة بعين مكبرة أكثر مما يصور حقيقة ممدوحه وصفاته التي ينماز بها, فقد كان أبو الطيب المتنبي لا يرى خيراً إلا بالرجل الذي يملأ الدنيا ويترك فيها دوياً الرجل السامي الذي تتمثله مخيلته وتتوق نفسه إلى بلوغ مرتبته فجعل ممدوحيه صوراً لهذا الرجل الخيالي, متشابهة الألوان والأوصاف والأشكال وكان شاعرنا شجاعاً شديد العزائم فأحب الشجاعة في ممدوحيه وبالغ في تعظيمها وأبدع في نعت الأبطال,وذكر حروبهم ووصف انتصاراتهم فجاءت مدائحه في((سيف الدولة))((فاتك)) و((بدر بن عمار)) وأمثالهم, أروع منها في غيرهم وكان يعنيه أ ن يرى ممدوحه سخياًً معطاء فافتن في وصف جوده وغالى في طرق إنفاقه, فجعل كل ما في الدنيا صغيراً في عينه محتقراً ولا يسأل عنه :
أو كان صادف رأس عازر سيفه
في يوم معركة لأعيا عيسى
أو كان لج البحر مثل يمينه
ما انشق حتى جاز فيه موسى
وأروع مدائح المتنبي ما قاله في سيف الدولة,ويكاد يبلغ ثلث شعره ويمتاز في وصف الجيوش والمعارك وصدق العاطفة و إخلاص الولاء والدلال على الممدوح وخاطبته بلغة العشاق والمحبين وهذه الخاصة تكاد تشمل جميع مدائح, إلا أنها في مدح سيف الدولة أظهر وأدل , لأن أبا الطيب ممدوحاً كما أحب صاحب حلب و لم يخلص الود لأمير كما أخلص له فهو شاعر سيف الدولة وإن تعدد ممدوحوه.
وفاته أخذ عنه النعمانية فقاتل فقتل هو وولده محسّد وفتاه في رمضان سنة أربع وخمسين و ثلاثمائة.وكان يُبخّل , وقد طولت أمره في ((تاريخ الإسلام)).


وهو القائل:
لولا المشقةُ ساد الناسُ كلهم
الجُود يُفقر والإقدامُ قتّال.
وله هكذا عدة أبيات فائقة,يضرب بها المثل وكان معجباً بنفسه كثير البأو والتيه فمقت لذلك.
المتنبي

فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله
ولا مال في الدنيا لمن قل جده
حتى رجعت وأقلامي قوائل لي
المجد للسيف ليس المجد للقلم
فإذا هما اجتمعا لنفس حرة
بلغت من العلياء كل مكان
إذا غامرت في شرف مروم
فلا تقنع بما دون النجوم
الرأي فبل شجاعة الشجعان
هو أول وهي المحل الثاني

---------------------------------
منقـول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الإدارة
الإدارة
الإدارة


الدولة: مصر
عدد الرسائل: 1203 نقاط: 2090 تاريخ التسجيل: 23/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تعريف بشاعر الزمان ( أبوالطيب المتنبى )    الجمعة فبراير 24, 2012 11:19 am

شكرا لمنقولك الجميل
أختنا الفاضلة
بوركت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

تعريف بشاعر الزمان ( أبوالطيب المتنبى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاطف الجندي ::  :: -