عاطف الجندي
أخيرًا هل البدر و أضاءت الدنيا بوجودك فى منتداك
يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب
لنسبح معا فى سماء الإبداع
ننتظر دخولك الآن


منتدى عاطف الجندي الأدبى يهتم بالأصالة و المعاصرة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
عن دار الجندي للنشر والتوزيع بالقاهرة صدر رواية ( وهج الصمت ) للأديب ربيع قطب .. مبروك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضفض .....
اليوم في 4:48 am من طرف عماد عبد الحكيم

» يا قدس عذرا :: شعر :: صبري الصبري
اليوم في 4:33 am من طرف صبري الصبري

» مات القمر !! شعر: محمد خضر الشريف
اليوم في 4:28 am من طرف صبري الصبري

» شوق القلوب :: شعر :: صبري الصبري
اليوم في 4:25 am من طرف صبري الصبري

» حنين الى عين جيم مدينة جنين / د. لطفي الياسيني
أمس في 5:55 pm من طرف لطفي الياسيني

» البحث عن الحقيقة ( رواية مسلسلة )
أمس في 5:42 pm من طرف إيمان الروبى

» قصيدتي : ننتظر الغيب
أمس في 3:21 pm من طرف الظفيري للغى.

» دعوة إلى تأسيس اتحاد إحياء منتدى عاطف الجندي
الإثنين سبتمبر 29, 2014 10:17 am من طرف طارق منيب

» في رثاء شهداء الشرطه
الأحد سبتمبر 28, 2014 4:11 pm من طرف عاطف عبدالعزيز الحناوي

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
منتدى عاطف الجندى الأدبى
Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
شاطر | 
 

 نقد وتحليل قصّة قصيرة لعدنان كنفاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدنان كنفاني
مبدع كبير
مبدع كبير


الدولة: فلسطين
عدد الرسائل: 9 نقاط: 23 تاريخ التسجيل: 06/02/2011

مُساهمةموضوع: نقد وتحليل قصّة قصيرة لعدنان كنفاني   الأحد فبراير 06, 2011 9:20 am

نقد وتحليل قصّة قصيرة لعدنان كنفاني

القصّة: "اكتموا الأنفاس"
للقاص الأديب عدنان كنفاني

(غرز أنبوب مسدسه المحشوّ في فمي..
وألصق فوق وجهي عينين مبحلقتين ككوزين من الصّبار..
صرخ من بين أسنانه: أقطعُ لسانك أو أقتلعُ حنجرتك.؟
أغمضت عينيّ، أتحسس بطيف ظلامهما صوت احتكاك الزناد..
قفزت أصابعي وغرزت أظافرها الحادّة في عنقه..
وقتها..
ربما أطلق النار..!)

(نقد وتحليل الأستاذ شوقي بن حاج)

ـ هل يكون الأدب أدبا إن جافاه الالتزام؟ وما هو تعريف الالتزام؟ وهل نعد هذا النص ملتزما؟.
ظهر مصطلح الالتزام في ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم للتعبير على التصاق قضايا الأمة بالثقافة عموما وبالأدب خصوصا باعتبارها وجه من وجوه النضال.. الأدب يعبر عن حال الأمة والوطن وهو نابع منه سواء كان ظاهرا أم مبطنا.. الالتزام ليس من الواجب أن يكون صورة مطابقة لحال الأمة لأنه سيكون للاستهلاك المحلي الضيق بل عليه أن يعبر عن الإنسان ككل انطلاقا من الحال الموجود.
ـ كيف زاوج الكاتب بين الخيال والواقع في هذا النص؟
الخيال في النص خيال ذا امتداد واقعي أو هو واقع متخيل بما أن الحادثة في النص تصبح ظاهرة إنسانية في أماكن عدة.
ـ أين نتحسس مكامن الجودة والإبداع في القصة؟
جودة النص في لغته المميزة والمكثفة لحالتين نفسيتين يفترض فيها المتلقي التصارع والقفلة المخفية في أتونه بين سجان حاد غشيم وبين مسجون بارد متحدي بين من يملك القوة لكنه خائف وبين من لا يملك شيئا وهو قوي.
ـ إذا حق لهذا النص أن يمثل الـ ق ق ج خير تمثيل فبأي شروطها الفنية يتباهى؟
يتباهى النص أولا بقوة لغته في تصوير المشهد ورسم الشخصيتين في أقل كلمات ممكنة.
ـ إذا طغى الخيال والتصوير الرائع على النص فهل نسأل الكاتب عن التكثيف؟
التكثيف هو شرط من شروط القصة القصيرة جداً لذا وجودها ضروري جداً إن لم يكن كذلك فليس من الضروري أن نمنح الجنسية للنص كقصيصة لكنه سيبقى نصا مائزا ورائعا.. القضية في التجنيس في هذا السؤال ومنح الجنسية لنص ليس معناه انه غير ذا جودة في تجنيس آخر غير القصيصة.. وهنا النص قصة قصيرة جداً بامتياز.
ـ ـ

(نقد وتحليل الأستاذ الفرحان بوعزة
)
قصة "اكتموا الأنفاس" وهي تحت المجهر..
قبل الإجابة على الأسئلة التي حددها الأخ سعيد والتي تهم نص الكاتب القدير عدنان كنفاني: "اكتموا الأنفاس" لا بد من تحليل النص واستنطاقه لاستخراج الإجابة عن هذه الأسئلة لتكون واضحة للقراء..
وقد أكون مصيباً فيما ذهبت إليه أو أني أردت رمي العصفور فأخطأت الشجرة..
1ـ العنوان
"أكتموا الأنفاس" عنوان يحمل صيغة الأمر، صادر من شخص يمثل طغمة الاحتلال، له السلطة المطلقة في كيفية تنفيذ الأوامر، سلطة متحكمة تمت على مستويين: تحكم في الأرض، وتحكم في الأنفاس، مستوى لم يستطع المحتل أن يتغلب عليه مع الأيام.. فكأن هذه الجملة تتم في كل الأوقات من أجل تطويع العقول وتليين النفوس، مما يدل على الرفض والمعارضة القوية.. رغم أن السارد لم يجعل نقطاً للحذف قبل فعل الأمر (....... اكتموا الأنفاس).
2 ـ هل يكون الأدب أدباً إن جافاه الالتزام؟ وما هم تعريف الالتزام؟ وهل نعد هذا النص ملتزماُ..؟
إذا تحررنا من قيود التعريفات السابقة، يمكن القول بأن هدا النص فيه التزام لما يعبر السارد عن قضية وطنية بل إنسانية..
3 ـ كيف زاوج الكاتب بين الخيال والواقع في هذا النص..؟
في بداية النص التزم السارد بتصوير الواقع، واقع نشاهده ونعاينه يومياً في الأراضي الفلسطينية، ويمكن أن يكون أبشع من ذلك.. حوادث من هذا النوع قد تجري في الكواليس..
انتقل السارد إلى الخيال بعدما أسند الإحساس للعين بدل الأذن، رغم أنه استعمل كلمة "صوت" في الجملة السردية: صوت احتكاك الزناد.. صورة ملكتها الأذن قبل العين، فالسارد يوهمنا أن قوة احتكاك الزناد فاقت كل الحواس.. العين والأذن والذهن والزمن.. فجاء تزاوج الواقع بالخيال بدرجة متفاوتة حيث غلب الواقع على الخيال..
4 ـ أين نتحسس مكامن الجودة والإبداع في القصة..؟
نص يبتعد عن الغموض واللبس، لا ينزاح إلى اللغز أو الطلسم الذي يتطلب جهداً في القراءة أو تأويلات متعددة التي قد تفضي إلى تناقضات كثيرة.. فمشهد الحدث يتنامى عن طريق حركات معينة، كل حركة لا تأخذ زمناً طويلا، /غرز المسدس في الفم / إلصاق العينين في الوجه /غرز الأظافر /... كل هذه الحركات خلقت مشهداً موحداً يبقى راسخاً في الذهن كصورة حية وناطقة بالألم والقهر... صورة تبين ارتفاع وصيد الانفعال لدى المعتدي، قابله وصيد انفعال آخر هو: غرز الأظافر الحادة في عنق المعتدي.. صور جمعت بين الجودة في التعبير، وإبداع على مستوى التصوير الدلالي والفني، حيث جعل من البطل المعتدى عليه رمزاً لروح المقاومة الشريفة المبنية على التضحية والموت..
لغة جميلة خارقة للمألوف/غرز أنبوب مسدسه../ فعل غرز أقوى من فعل "أدخل" الغرز قد يصل إلى حد منتهى الحلق../ ألصق فوق وجهي عينين / فرق كبير بين هذا التعبير والتعبير التالي: / ركز في وجهي عينين../ الثاني مألوف وعادي.. وجمالية الإبداع في تعبير الكاتب تكمن / فوق وجهي / فوق: أعطتنا صورة ترسم المسافة بين المعتدي وهو يغرز بيده اليمنى المسدس في الفم، ويضغط بالأخرى على جبهة البطل.. مما يعطي انحناءة لرأس البطل وهو متجه إلى أعلى نحو المعتدي.. فالبطل يمكن أن يكون جالساً والمعتدي يمكن أن يكون واقفاً..
جملة / صرخ من بين أسنانه / لم يقل السارد: صرخ من بين شفتيه / هناك ضغط كبير على الفكين، وليس بينهما فراغ كبير، مما يجعل الكلمات تخرج بصعوبة، ومخارجها فيها غنة الحقد والغضب..
والواقع، فقد زاوج الكاتب بين الخيال والواقع، مع طغيان الخيال والتصوير في النص، فكم من نصوص بلغ فيها التكثيف حد النفور منها.. لأنها تروم الإيجاز البلاغي وليس الإيجاز الدلالي (التكثيف)...أعتقد أن كلمة / المحشو / كلمة لا تشوش على النص، ولكن يمكن الاستغناء عنها لدلالة مسدس العدو الواضحة.. كما أن التشبيه الذي ورد في النص / مبحلقتين ككوزين من الصبار/ فعل / بحلق/ له دلالة قوية في إخراج العينين، أعتقد أن الكلمة تنتمي إلى اللغة العامية.. ولا عيب في استعمالها ما دامت لها الدلالة القوية.. / كوز / إبريق لكنه أصغر منه، كوز من أكواز الصبار: من الجوز الهندي الحامض.. / تشبيه صعب الإدراك والتصور لكل القراء، ومع ذلك هو تشبيه فاق الخيال.. ولا يخل تجاوزاً بدعامة التكثيف التي تراهن كثيراً عليها القصة القصيرة جداً.. ما عدا ذلك، فكل صورة متخيلة بقدر من الكلمات مستوفية للمعنى المطلوب.. فهي تحوز على إبداع متنوع، يفضي إلى لذة وتذوق ممتع للفكر والنفس.. فهي تخدم جمالية تفرد بها الكاتب أو السارد.. فلا حاجة لسؤال الكاتب عن التكثيف..
5 ـ الشروط الفنية للقصة القصيرة جداً..
يمكن استنباط بعض الشروط من خلال هذا النص منها: جدّة الفكرة / اللغة السليمة / الخيال/ التصوير / جودة التعبير / النهاية الصادمة / فجملة / ربما أطلق النار / فيها شك وارتياب، تميل إلى الغرابة.. دافعة لطرح السؤال التالي من قبيل: قتله أم لا..؟ وقد لا تكون للبطل، بل تكون للسارد الشاهد للحدث لكنه تغيب أثناء إطلاق النار..
ـ ـ

(نقد وتحليل الأستاذ رفعت شميس)

جميل أن يوضع هذا النص تحت المجهر.
وها أنا أستجيب لدعوة أخي سعيد أبو نعسة للمشاركة وإبداء الرأي الذي أرجو أن يتقبله الأخ المبدع عدنان لا من ناقد وإنما من قارئ.
اكتموا الأنفاس.. العنوان يشير إلى حدث مروع هام، صادم مرعب، إنه "العنوان" طريقة جميلة من الكاتب لشد القارئ إلى السطور التالية، أشبه بدعاية أو إعلان للتشويق، وهذا يعني أن عنصر التشويق قد بدأ منذ العنوان.. ثم يأتي السرد باستخدام الفعل الماضي "غرز" والفعل يعني الحركة بعكس الاسم الذي يعني الجمود، وهذا عنصر جديد " الحركة " يبدأ مع أول كلمة في النص، "غرز أنبوب مسدسه المحشو في فمي"، جملة فعلية ذات ألفاظ واضحة لا لبس فيها ولا غموض، ولعل كلمة "محشو" تشير إلى مدى خطورة الحدث، ولزيادة الإثارة والتشويق يبين الكاتب في شبه الجملة "في فمي" مكان غرز أنبوب المسدس، وهذا يعني الموت المحتم في حالة الشد على الزناد، ثم ينتقل الكاتب مكملاً الصورة إلى عبارة معطوفة كلماتها لا تخلو من بلاغة، فالصورة الجميلة في "ألصق فوق وجهي عينين" تجعلنا نتخيل تلك النظرات الغاضبة، فإذاً سوف تنطلق الرصاصة في اللحظة التالية، ولعل وصف العينين المحملقتين بكوزيّ الصبار، هذه الصورة الدالة على مدى عنف النظرات الشريرة إنما هي حالة واصفة لحالة الكاتب الذي يشعر بألم شديد ليس بسبب ماسورة المسدس وإنما بسبب تلك النظرات الواخزة، وفجأة يهبط النص مع صرخة صاحب المسدس وسؤاله الغبي: "صرخ من بين أسنانه: أقطعُ لسانك أو أقتلعُ حنجرتك.؟
برأيي هذه جملة زائدة لزيادة عنصر التشويق والإثارة الذي تحقق أصلاً، وربما أثبت الكاتب هذا الوصف ليبين لنا بشكل أو بآخر كم هو جبان ذلك الشخص الذي يملك المسدس والمتحكم أصلاً بالموقف.
ثم ينتقل الكاتب إلى وصف حاله، أغمضت عينيّ، ثم وبدون مقدمات تقفز أصابعه وتعمل أظافره، جميل هذا الانتقال الفجائي من حالة الاستسلام "أغمضت عيني" إلى حالة دفاع هجومية بسلاح لا يملك سواه، ولكن ماذا ستكون النتيجة..؟ .
من حيث صياغة العمل الفني فإن الكاتب تركها معلقة ليكملها القارئ كما يحلو له، أما من حيث واقع الحال فإن الرصاصة لم تنطلق بدليل أن الكاتب يروي لنا الحدث.
أرجح من حيث دلالة المقام أن الرصاصة انطلقت، فحامل المسدس رجل جبان وغاضب ولا بد أن ينقذ عنقه من أظافر الآخر.
الجميل في القفلة "ربما أطلق النار" أن يتركنا الكاتب نفكر، وبهذا يكون قد أوصلنا إلى قمة الإثارة وضغط على زر الإيقاف لينتهي السرد ولكن دون أن تنتهي القصة.
والآن عودة إلى التساؤلات التي طرحها الأخ المبدع سعيد أبو نعسة.
ـ هل يكون الأدب أدبا إن جافاه الالتزام ؟وما هو تعريف الالتزام؟ وهل نعد هذا النص ملتزما؟
الأدب في كل أحواله "أدب" سواء كان ملتزماً أم لا، هنا لا أستطيع أن أحكم على النص بكونه ملتزما، فإذا كانت صورة العدو الوحشية هي التي تبرز للبعض من خلال النص فقد تبرز لآخر صورة شخصين يتقاتلا ربما هما جاران.
ـ كيف زاوج الكاتب بين الخيال و الواقع في هذا النص؟
بقي النص في حدود الواقع إلى أن جاءت القفلة.
ـ بين أين نتحسس مكامن الجودة والإبداع في القصة؟
في العنوان والقفلة، أما متن النص فهو عبارات سردية ولعل الصور البيانية فيها جميلة في حداثتها لكنها لم تكن لتعلو لولا ما أسبغه كل من العنوان والقفلة على المتن.
إذا حق لهذا النص أن يمثل الق ق ج خير تمثيل فبأي شروطها الفنية يتباهى؟
هو ق.ق.ج لا شك، وقد حقق من شروطها عنصري الإمتاع والتشويق.
ـ إذا طغى الخيال والتصوير الرائع على النص فهل نسأل الكاتب عن التكثيف؟
التكثيف حالة ضرورية لا بد منها في الق.ق.ج. وإلا فهو "إي النص" غير ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاطف الجندى
المدير العام
المدير العام


الدولة: مصر
الجوزاء عدد الرسائل: 14192 الهواية: الشطرنج
نقاط: 13021 تاريخ التسجيل: 01/05/2007
بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: رد: نقد وتحليل قصّة قصيرة لعدنان كنفاني   الأربعاء فبراير 09, 2011 1:28 pm

أخي المبدع الكبير عدنان كنفاني
شكرا للرائع شوقي بن حاج
على نقده الجميل
لعمل رائع لك
أنت تستحق الكثير
دمت بخير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elgendy.getgoo.net
 

نقد وتحليل قصّة قصيرة لعدنان كنفاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاطف الجندي ::  :: -