عاطف الجندي
أخيرًا هل البدر و أضاءت الدنيا بوجودك فى منتداك
يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب
لنسبح معا فى سماء الإبداع
ننتظر دخولك الآن


منتدى عاطف الجندي الأدبى يهتم بالأصالة و المعاصرة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
صدر عن دار الجندي بالقاهرة ديوان مكابدات فتى الجوزاء للشاعر عاطف الجندي .. ألف مبروك
أحبائي بكل الحب تعود ندوة المنتدى السبت الأول من كل شهر باتحاد كتاب مصر ويسعدنا دعوتكم السادسة مساء السبت الأول من كل شهر باتحاد الكتاب 11 شارع حسن صبري الزمالك فى ندوة شعرية مفتوحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضفض .....
أمس في 9:47 am من طرف عماد عبد الحكيم

» قل للمليحة في الخمار الأزرق!! شعر: محمد خضر الشريف
الجمعة يوليو 14, 2017 4:32 pm من طرف الإدارة

» إمرأة تتريه
الخميس يوليو 06, 2017 8:00 pm من طرف الإدارة

» عيدك حديد
الأحد يوليو 02, 2017 9:53 am من طرف محمود بسيوني

» بلياتشو
الأربعاء يونيو 21, 2017 2:59 am من طرف محمد عبد الواحد

» إتــكــلــمــــــي
الأربعاء يونيو 21, 2017 2:51 am من طرف محمد عبد الواحد

» لقد أعلنوا وفاة العرب
الإثنين يونيو 19, 2017 6:56 pm من طرف المدني بورحيس

» دم الحمار - تأليف طارق منيب
الأربعاء يونيو 14, 2017 2:24 pm من طرف طارق منيب

» نهى فهمي تصدر قطر الألم
الأربعاء يونيو 14, 2017 11:36 am من طرف الإدارة

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
منتدى عاطف الجندى الأدبى
Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 شهادة الشاعر جابر بسيونى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاطف الجندى
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر
الجوزاء عدد الرسائل : 14274 الهواية : الشطرنج
نقاط : 13223 تاريخ التسجيل : 01/05/2007
بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: شهادة الشاعر جابر بسيونى   السبت مايو 22, 2010 2:03 am

خطواتي على درب الشعر والأدب
جابر بسيونى
مؤتمر مطروح مايو 2010

ولدت فى 26 ديسمبر 1960 بحى كرموز أحد الأحياء الشعبية بالإسكندرية قريباً من عامود السواري، الذي كان مرتع الصبا وملعبه، وفى عام 1970 م انتقلت مع الأسرة إلى حي محرم بك، بعد أن امتلأ وجداني بحكايات شاعر الربابة، الذي كان يجوب حواري حي كرموز وأزقته منشدا قصص عنترة بن شداد والزير سالم، والتي ظهرت جلية في أعمالي الأدبية بعد ذلك، ولقد كان لأستاذي " السعود الشريف " - مدرس اللغة العربية بمدرسة التربية الاستقلالية بمحرم بك عام 1973م - الفضل الأول في اكتشاف موهبتي الإبداعية، بعد أن قرأ لي موضوع تعبير بعنوان " رحلة إلي خورشيد "، فأشار إلىَّ بأن أهتم بدراسة " فن كتابة القصة القصيرة "، ونصح لى بإتقان اللغة العربية وقراءة القصص القصيرة لكبار الكتاب مثل : يحيى حقي، ويوسف إدريس، وبدأت بالفعل في تنفيذ نصيحته، وشرعت في كتابة عدد من القصص القصيرة، التي لم تتعد حدود البداية لأي مبدع بادئ، وفى عام 1976م وفى الصف الثالث الإعدادي بدأت بوادر كتابة الشعر تظهر في تجربتي، وعرضتها على أخى الأكبر "إبراهيم " الذي أرشدنى أن اذهب لاستكمال أدواتي الفنية في قصر ثقافة الحرية ـ مركز الإسكندرية للإبداع الآن ـ وبالفعل ذهبت إلى هناك وقابلني الشاعر الكبير الراحل/ عبد المنعم الأنصاري الذي عهد بي إلى الشاعر الكبير الراحل "أحمد السمرة" صاحب اللقاء الأدبي - مساء كل ثلاثاء بقصر ثقافة الأنفوشى ـ والذي كان له الفضل في تعليمي وتوجيهي ورعايتي وإمدادي بما يمكن للأستاذ أن يمنحه لتلميذه وابنه، وفى قصر ثقافة الأنفوشى بدأت أدرس على يدي " احمد السمرة " علمي العروض والقوافي خلال عامي 1977، 1978م، ثم استمر عطاؤه الأدبي لي حتى رحيله فى عام 1991م، وتعلمت من هذا الشاعر الكبير أدب النفس وأدب الدرس، وفى عام 1978 كانت قصيدتي الأولى " س، ج " بمثابة النافذة التي أطل منها النقاد وجمهور الشعر على موهبتي، وتنبأ الكثير منهم لي بموهبة مبشرة وتجربة شعرية صادقة.
كما كان لإذاعة الإسكندرية وتوجيهات الأستاذ الراحل/ نبيل عاطف الفضل في تقويم خطواتي الأدبية وذيوع اسمى بين أسماء الشعراء المعروفين، وفى الثاني من يناير عام 1986م، أنشأت أول ناد أدبي خارج قصور الثقافة بمركز الشباب البحري بالأنفوشى ـ تحت رعاية أ/ محمد سمير عبد العزيز رئيس مجلس الإدارة، وصلاح مهران مدير المركز، وكان هذا النادي بمثابة الانطلاقة حيث الجمع بين الإدارة الأدبية والتجربة الشعرية، من خلاله بدأت اللقاء مع كبار المبدعين في كافة مجالات الأدب، الذين كان لهم الفضل في صقل موهبتي وفتح أبواب الانتشار في الحياة الأدبية على مستوى مصر ومن هؤلاء : د. يوسف عز الدين عيسى والصحفي/ محمد عبد المجيد والشاعر/ عبد العليم القباني والموسيقار / محمد عفيفى ود. محمد عزيز نظمى سالم، ومضيت ضمن أقراني من الأدباء والشعراء ومنهم / أحمد شاهر الصديق الملاذ لي في كل خطواتي الإنسانية والأدبية ويسرى غيث وبهاء الدين محمود وعادل خليل وأحمد شعبان و الروائى مجدى عبد النبى ـ وهو جزء أساسى فى التخطيط لخطواتى الأدبية فضلا عن كونه صديقا مخلصا ـ والناقد د.مختار عطية ـ الذى تابعنا نقديا من خلال دراساته الادبية لأعمالنا ـ ومجدى سعد ـ المذيع المعروف بالقناة الخامسة والذى جسد علاقاتنا الأدبية مرئية من خلال القناة الخامسة ـ والفنان جرجس بخيت ـ الذى كانت للوحاته الفنية طيب الأثر على أغلفة اعمالنا المطبوعة ـ مضينا معا نبحث عن الجديد الذي يمكن لنا أن نقدمه للواقع الثقافي في الإسكندرية وبدأت في حصد الجوائز الأدبية في الشعر والنقد الأدبي منذ عام 1989وحتى 1994م، ولا يفوتني أن قيامي بتدريس علمي العروض والقوافي لطلبة الجامعة أعوام 1984/1989م، كان له الأثر الملموس في ذكر اسمى في المحافل الأدبية داخل الإسكندرية وخارجها، كما كان للنادى الأدبي بمركز الشباب البحري الفضل في استضافتي كبار أدباء مصر وشعرائها ومنهم أ / احمد سويلم ود. سيد البحراوى وأحمد عنتر مصطفى و محمد محمود عبد الرازق ومحمد جبريل وخيرات عبد المنعم...
وكان لكل منهم علاقة أدبية مؤثرة في حياتي تجلت بوضوح بعد أن أصدرت ديواني الأول "أحلام" عام1994م الصادر عن هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية وقدمه لي الناقد الأدبي الكبير أ.د/ محمد زكريا عناني ـ الذي يتولانى بالرعاية والتوجيه منذ لقائي به في 1988 وحتى الآن ـ وأحلام هي زوجي الأول التي رحلت في ريعان الشباب بعد صراع مع المرض في عام 1994 وأردت باختيار اسمها عنوانا لديواني الأول أن ترتبط بي وبرحلتي الشعرية مدى العمر ولم أكتف بأنها قد أنجبت لي ابنا واحدا " شهاب الدين " ووجدت في الشعر ملاذي لأن اعبر لها وهى في دار الحق أنها على الدوام ستظل معي.
فقد كان رحيلها عنى بمثابة الصحوة الإنسانية التي أكدت لي أن الدنيا زوال، ولقد كان لهذا الرحيل أثره في شعري وتعميق تجربتي وجلاء بصيرتي، فاتجهت بقصائدي إلى التأمل في الحياة والكائنات والمدركات، وبعدت كثيرا عن الأشياء الذاتية وارتفعت فوق مستوى الحسي منها إلى المعنوي الذي يبحث عن الجمال والجلال فيما يدور حوله، وتجلى ذلك في قصيدتي " كل صباح أتجدد " وبعدها قصائد كثيرة منها " لا ينفد حبي أبدا "، " تبارك الله "، " سقوط الشيطان " ثم جاءت الوقفة أمام قضايا الحياة وهمومها في قصائد أخري مثل " محاولات الخروج منى "، " كبوة " ثم طرقت باب التأمل الفلسفي بنظرة بسيطة ورؤية عميقة في قصائد ديواني " لحن الماء " ومن بعده ديواني " لتكن ما شئت "
وقد صدر لى عدة دواوين شعرية هي : أحلام 1994، كل صباح أتجدد 1998، حزني أنا أولى به 2001، لحن الماء 2006 وقدمه لي د. فوزي خضر الذي كان لمعرفتي به أثر بالغ في الإضافة على تجربتي كشاعر، لا ينفد حبي أبدا 2007، لتكن ما شئت 2010.
أصدرت للأطفال ديوانين هما : تبارك الله 1998، وإن شاء الله 2003 واستوحيت قصائدهما من القران الكريم والسنة المطهرة، وفى عام 2008 صدر لي كتابي الأول في الدراسات الأدبية بعنوان " مختارات من شعر سميح القاسم " عن سلسة آفاق عربية وفى عام 2010 أصدرت كتابين في الدراسات النقدية هما : مشهد شعر العامية المعاصر في الإسكندرية، وظلال من الزجل السكندري.
كما صدر لي العام الفائت مسرحية نثرية للأطفال بعنوان "عم حسان الندمان".
وتختلط رحلتي الأدبية بأدوار تشابكت لتكون شخصيتي الأدبية من خلال دوري الإداري كرئيس لنوادي الأدب بكل من : قصر ثقافة الانفوشى، ومركز شباب البحري، ونادى أدب ضرائب الإسكندرية ومركز شباب سوزان مبارك للطفل، وعضويتي بمجلس إدارة هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية، وعضويتي بمجلس إدارة اتحاد كتاب مصر أعوام 2003/ 2007 ورئاستي للجنة الفروع به من 2005حتى2007 وشرفت بانتخابي نائبا لرئيس اتحاد كتاب مصر فرع الإسكندرية في 2008 حتى 2010. علما بأنني شرفت بالعمل تحت رئاسة الناقد الأدبي الكبير أ.د/ محمد زكى العشماوى كأمين صندوق فرع اتحاد كتاب مصر بالإسكندرية أعوام 2001/2004.
ولا يفوتني أنني تأثرت كشاعر بتجربة العديد من الشعراء مثل : كامل الشناوى وإبراهيم ناجى وأحمد السمرة وصلاح عبد الصبور ومحمود حسن إسماعيل.
ومن شعراء الأجانب : طاغور ونيرودا ومن قبلهم أفدت كثيرا بتوجيهات الأستاذ / مصطفى الشال ـ مدرس اللغة العربية ـ بمدرسة العباسية الثانوية أعوام 1976/ 1979، ومن دواعي سروري أنني جمعت في تجربتي الشعرية بين كتابة القصيدة الشعرية وكتابة الأغنية والاستعراض الغنائي ومن أغنياتي.. أصحاب أصحاب للأطفال بالقناة الأولى، ومستجابة الدعوة يا امه بإذاعة الإسكندرية، وأغاني فوازير الهارب للقناة الخامسة عام 1995 إخراج / حازم مغازى وتأليف درامي/ حسن صابر وأيضا برنامج " قرار ولكن " عام 1996.
وقمت بتأليف استعراضات الفنون الشعبية لفرقة الانفوشى للفنون الشعبية ومنها " استعراض زنقة الستات " و " فرح اسكندرانى " و " يا أم الجمال ياه " كما شرفت بالعمل كمذيع مع الأستاذ الإعلامي الكبير / جمال توكل والإذاعية/ أسماء عجلان من خلال برنامج " رباعيات سكندرية " لمدة ثلاثة أعوام 2004/2007.
ويتخلل هذه الخطوات الإبداعية رحلتي عام 2004 إلي تونس في مهرجان شعر عالمي وكنت بصحبة الشاعرين الصديق أ/ احمد فضل شبلول - وقد ارتبطت خطاي الأدبية بخطاه في غير موقف تاركة في نفسي آثارا طيبة على المستوى الإنساني وعلى المستوى الأدبي ـ وأ/سناء الجبالى ومشاركتي عام 2003 في فاعليات مؤتمر اتحاد كتاب العرب الذي عقد في مقر اتحاد كتاب مصر في القاهرة. كما كان لوجود أ.د/ محمد زكريا عناني بصمات واضحة على رحلتي الأدبية وقد شرفت بالعمل معه ومع الصديق الشاعر أحمد فضل شبلول في هيئة تحرير مجلة الكلمة المعاصرة على مدار ما يزيد عن عشر سنوات، شكلت جانبا آخر من جوانب عطائي الثقافي المتجسد في خوض فن الصحافة الأدبية والتي بدأتها منذ بدأت رحلتي الأدبية من خلال مراسلاتي لجرائد : الجمهورية وأخبار الأدب وعيون، وإشرافي على تحرير مجلة الانفوشى ومجلة الثغر، ورئاستي لتحرير مجلة دنيا التذوق، أول مجلة متخصصة للأطفال في الإسكندرية ـ
وسندى في كل ما تحقق هو ثقتي في الله ـ عز وجل ـ وثقتي وإيماني بدور الكلمة الصادقة ونفاذها إلي قلب الحقيقة في كل زمان ومكان، فضلا عن دعائي اليومي لله ـ تعالى ـ بأن يجعل لي في كل وقت أستاذا أنهل من علمه وأن يجعلني تلميذا أستاذا وان ينفع بي الأدب والشعر ويجعل كلماتي تنفع الناس وحسبي أن مبدأي هو كل صباح أتجدد وللأمل أخطو والله المستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elgendy.getgoo.net
عادل عوض سند
نائب المديرالعام

نائب المديرالعام
avatar

الدولة : مصر
عدد الرسائل : 19954 نقاط : 20471 تاريخ التسجيل : 07/01/2009
بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: رد: شهادة الشاعر جابر بسيونى   الأحد مايو 23, 2010 6:33 am

مشوار ادبى طويل ومشرف

استاذ / جابر بسيونى

اسعدتنا ونشكر الاستاذ / عاطف

على نشر مشوارك الفنى والادبى ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شهادة الشاعر جابر بسيونى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاطف الجندي :: منتدى الإبداع الأدبى :: نقد ومقالات-
انتقل الى: